الغضب هو شعور طبيعي ، وانفعال . وداخل الأسرة هو تعبير احد أفرادها ( الاب، الأم، او طفل …) عن انفعالاته السلبية بشكل حاد ومؤد احيانا. وبالتالي فهو صفة مكتسبة قد تنتقل داخل الأسرة بالممارسة وايست الوراثة، ويعتبر الغضب من الظواهر النفسية والسلوكية التي تؤدي العلاقة الأسرية من خلال زعزعت استقرارها او دفعها للانهيار وذلك لما له – الغضب – من اثار نفسية واجتماعية على جميع أفراد الأسرة وخاصة الأطفال.
اسباب الغضب داخل الأسرة هي كثيرة وأذكر منها:
بالدرجة الأولى ضغوطات الحياة اليومية من أعباء مالية ومسؤوليات إضافة الى ظروف العمل
أنماط التربية القديمة التي تعتمد على السيطرة والعقاب في غياب مهرات التواصل
غياب التفاهم والتعاطف وخاصة بين الزوجين الناتج عن ضعف او غياب التواصل البناء
وهنا يطرح السؤال حول آثار الغضب على العلاقة الأسرية ولعل اخطرها هو الآثار النفسية على الأطفال فالغضب المستمر والمصاحب بالصراخ والتكسير داخل بيت الزوجية يزرع في نفس الأطفال الخوف ورعب والقلق ينتج عنه اضطرابات نفسية بالإضافة إلى فكرة خاطئة بأن سلوك الغضب الشديد والعنف ردود فعل طبيعية عند الغضب .
كما ان الغضب داخل الأسرة يخلق جو متوتر ينعكس سلبا على الأطفال حيت يميلون في الغالب الى العنف ويكتسبون افكار سلبية تجاه المجتمع واتجاه بعضهم البعض أو يؤدي الى العزلة او الانعزال عن المجتمع الخارجي. ناهيك عن الانعكاسات الصحية التي تتأثر بسلوك الغضب داخل الأسرة . وما ينتج عنه من تفكك أسري او ضعف الترابط . مما يستدعي البحث عن الحلول التي تقلل الغضب داخل الأسرة كالتنفس العميق الاسترخاء او الوضوء لدى الأشخاص المؤمنين وقد يتطلب الأمرطلب المساعدة من المختصين في حال كانت نوبات الغضب شديدة ومستمرة.
