Sarah
كوتش أسريالتبادلية الزائفة
30 ديسمبر، 2025 in غير مصنف
التبادلية الزائفة
و يسمى أيضا العداء الزائف يصف علاقة تبدو عادلة أو متبادلة ظاهريًا، لكنها في جوهرها مشوهة وتفتقر إلى الصحة العاطفية.
في هذا النمط، قد يقدم أحد الأطراف دعمًا يبدو جيداً، لكن الهدف الحقيقي من هذا العطاء هو تحقيق أغراض خفية مثل السيطرة مثلا أو التلاعب العاطفي. النتيجة النهائية هي توازن مزيف وغير حقيقيه
مثال في الأسرة:
• بين الزوجين: عندما يقدم أحد الزوجين هدايا باهظة أو خدمات كبيرة، ثم يستخدمها لاحقًا كـ “ورقة ضغط” لتبرير سلوكه السلبي أو إجبار الطرف الآخر على قبول قراراته.
هذا النمط له عواقب نفسية عميقة مثل :
انعدام الثقة والأمان: يصبح من الصعب جداً على الأفراد معرفة متى يكون العطاء صادقًا ومتى يكون مشروطًا،
ارتباك عاطفي: يصبح الفرد غير قادر على التمييز بين مشاعر الامتنان الطبيعية والشعور ا بالذنب.
تكرار الأنماط السلبية: يتعلم الأطفال أن الحب والاهتمام يجب أن يُكتسب ويُدفع ثمنه، ويكررون هذا النمط من السيطرة والتلاعب في علاقاتهم المستقبلية.
الخلاصة
يمكنني تلخيص وجهة نظري بالقول إن: “التبادلية الزائفة هي علاقات تبدو عادلة أو متبادلة، لكنها مبنية على السيطرة أو إثارة الشعور بالذنب، مما يزرع عدم الثقة والارتباك العاطفي داخل الأسرة، ويشكل أساسًا لخلل وظيفي عميق.”
الربط المزدوج
30 ديسمبر، 2025 in غير مصنف
الربط المزدوج
و يسمى أيضا المأزق المزدوج و هو نمط من التواصل يحدث عندما يتلقى الشخص رسالتين متناقضتين تمامًا في نفس الوقت، بحيث لا يستطيع التصرف بشكل صحيح مهما حاول. غالبًا يحدث هذا داخل الأسرة أو بين الأشخاص الذين تربطهم علاقة عاطفية قوية، مثل الوالد والطفل أو الزوجين
العناصر الأساسية لحدوثه:
1. وجود علاقة قوية:
العلاقة بين الطرفين تكون مهمة وعاطفية جدًا، مما يجعل الطرف المتلقي حساسًا لتصرفات الطرف الآخر.
2. رسالتان متعارضتان:
رسالة لفظية واضحة: عبارة عن كلام مباشر.
رسالة غير لفظية أو ضمنية: مثل نبرة الصوت أو لغة الجسد، تكون متناقضة مع الكلام.
3. صعوبة الرد أو الهروب:
الطرف المتلقي لا يستطيع التعبير عن رأيه، أو الانسحاب من الموقف، أو طلب توضيح دون التعرض للعقاب أو فقدان العلاقة.
—
تأثيره على الفرد:
يسبب ارتباكًا وقلقًا نفسيًا.
يؤدي إلى مشاكل في التواصل وفهم الآخرين على المدى الطويل.
—
كيف يمكن التعامل معه؟
1. فهم أنماط التواصل:
تحليل الرسائل المتناقضة ومعرفة مصدرها.
2. توضيح الرسائل:
تعليم أفراد الأسرة التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بشكل واضح ومتسق.
3. تعزيز الثقة بالنفس:
مساعدة الشخص على الاعتماد على حكمه الخاص وفهمه لتجربته بدل الانصياع للرسائل المتضاربة.
—
الخلاصة:
الربط المزدوج هو تضارب رسائل داخل العلاقة العاطفية يجعل الشخص مترددًا وغير قادر على التصرف بشكل مناسب، مما يؤدي للارتباك النفسي ومشاكل في التواصل على المدى الطويل.