tajani-zoubida
كوتش أسريإما يبلغن عندك الكبر
Posted on 24 نوفمبر، 2025
كلنا نحتاج أن يستقبلنا أحد في البيت قبل الزواج ،الأم بالابتسامة العريضة وربما أحيانا الأب كذلك إن كان موجودا في البيت، ما أروعه من إحساس (إفتقدناه فعلا) بعدما كان الأبوين يحضنان أطفالهما ويخافا عليهم من الغياب عن البيت أصبحا بعد فترة يدفعا بهم إلى الخارج،كل حسب سنه، في أول الأمر إلى الروضة ثم إلى المدرسة بعدها إلى قاعة الرياضة أو مكان للأستجمام ،سرعان ما نكبر ويدفعان بنا إلى الخروج الكلي إما زواج أو عمل بعيد عن المكان الذي يقطنان فيه او دراسة خارج البلد، شيئا فشيئا يخلوا المنزل من ضجيج ،شجار ،لعب،ضحكات،ويخل العش ليبقى الوالدين وحدهما ،ينتظران من يسأل ،في حين بدأ كل منا يُكَوِّنُ عشه وتدور الدائرة كما تلقينا تماما نلقن .
ولكن حين حضور الوالدين لزيارتنا أنستقبلهم بتلك الإبسامة العريضة التي كانوا يستقبلوننا بها ونحن صغار أم أصبحوا ضيوفا غير مرغوب فيهم ٱحذر كما *(تدين تدان)*.
كوتش زبيدة تجاني
Responses